يشير مصطلح "صندوق المجتمع" إلى مجموعة من رأس المال مخصصة خصيصًا لاستثمار وتطوير مشاريع تعود بالنفع على المجتمع، سواءً كانت محددة جغرافيًا أو ذات مصلحة مشتركة. تُستخدم هذه الأموال غالبًا لدعم المبادرات التي تعزز المنافع الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مع التركيز على النمو المستدام والشامل. تشير البيانات الحديثة إلى اتجاه متزايد نحو إنشاء صناديق مجتمعية، لا سيما في قطاعات مثل التكنولوجيا والتنمية المستدامة. على سبيل المثال، يُظهر تحدي المدينة الذكية الذي أطلقته وزارة النقل الأمريكية، والذي خصص أكثر من 160 مليون دولار من الأموال الفيدرالية وغير الفيدرالية للمدن متوسطة الحجم لمشاريع حضرية تعتمد على التكنولوجيا الذكية، التطبيق العملي لصناديق المجتمع في مجال التقدم التكنولوجي والتخطيط الحضري. السياق التاريخي والتطور: مفهوم صناديق المجتمع ليس جديدًا. تاريخيًا، تعود جذور هذه الصناديق إلى أوائل القرن العشرين عندما أُنشئت صناديق مجتمعية لجمع الأموال وإعادة توزيعها على مختلف القضايا الخيرية المحلية. على مر العقود، توسّع التركيز من التبرعات الخيرية البحتة إلى استثمارات أكثر هيكلة في مشاريع التنمية المجتمعية. يعكس هذا التطور التحول الأوسع في العمل الخيري والاستثمار، من المساعدات المباشرة إلى التمويل الاستراتيجي القائم على التأثير.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول