يشير مصطلح FUD، وهو اختصار لكلمات مثل "الخوف وعدم اليقين والشك"، إلى استراتيجية شائعة الاستخدام في التسويق والسياسة والاستثمار للتأثير على التصورات من خلال نشر معلومات سلبية أو مضللة أو كاذبة. يمكن أن يؤثر هذا التكتيك بشكل كبير على عمليات صنع القرار وديناميكيات السوق، مما يؤدي غالبًا إلى سلوك غير عقلاني أو حذر مفرط بين المستهلكين أو المستثمرين. توضح البيانات الحديثة من دراسات السوق المختلفة كيف يمكن أن يؤثر FUD على سلوك المستثمرين واتجاهات السوق. على سبيل المثال، خلال فترات ركود سوق العملات المشفرة، يمكن أن يؤدي انتشار FUD فيما يتعلق باللوائح أو الخروقات الأمنية أو العيوب التكنولوجية إلى عمليات بيع كبيرة وانخفاض الأسعار. ومن الأمثلة البارزة على ذلك ما حدث في أوائل عام 2021 عندما أدت شائعات حول حظر العملات المشفرة في الهند إلى انخفاض حاد في أسعار البيتكوين عالميًا في غضون ساعات. تعود أصول FUD إلى أوائل القرن العشرين، لكنها أصبحت معروفة بشكل بارز في صناعة التكنولوجيا في سبعينيات القرن الماضي. اتُهمت شركات مثل IBM باستخدام تكتيكات FUD للتغلب على المنافسين من خلال إلقاء ظلال من الشك على جدوى وموثوقية منتجاتها. ومنذ ذلك الحين، تطور FUD إلى استراتيجية شائعة في مختلف القطاعات، وخاصة في مجالي التكنولوجيا والتمويل، حيث يمكن أن تجعل وتيرة الابتكار السريعة وتقلبات السوق المعلومات (أو المعلومات المضللة) قوية بشكل خاص. </ p>
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول