يشير مصطلح "حد الغاز" إلى أقصى جهد حسابي يرغب المستخدم في بذله في معاملة أو عملية عقد ذكي على شبكة إيثريوم. يعمل هذا الحد كسقف، يمنع العمل الحسابي المفرط الذي قد يُبطئ الشبكة أو يُؤدي إلى خسائر مالية بسبب رسوم المعاملات المرتفعة. تُظهر البيانات الحديثة أن متوسط حد الغاز الذي يحدده المستخدمون يتقلب بناءً على ازدحام الشبكة وحد غاز إيثريوم لكل كتلة، والذي يبلغ حاليًا 15 مليون غاز. على سبيل المثال، خلال فترات الطلب المرتفع، مثل إطلاق رموز التمويل اللامركزي (DeFi) الشائعة، قد يضع المستخدمون حدودًا أعلى للغاز لإعطاء الأولوية لمعاملاتهم. على العكس من ذلك، خلال أوقات الذروة، يمكن أن تكون حدود الغاز المنخفضة أكثر فعالية من حيث التكلفة. السياق التاريخي والتطور طُرح مفهوم حد الغاز مع إطلاق إيثريوم عام ٢٠١٥، وكان الهدف منه حل المشكلات المتعلقة بمعالجة المعاملات التي كانت واضحة في سلاسل الكتل السابقة مثل بيتكوين. ومن خلال تطبيق نظام الغاز، أنشأت إيثريوم إطار عمل أكثر مرونة وقابلية للتوسع. في البداية، كانت حدود غاز الكتلة أقل بكثير، حوالي ٥٠٠٠ غاز، ولكن مع نمو الشبكة وزيادة تعقيد العمليات، ازداد حد غاز الكتلة أيضًا، مما عزز قدرة الشبكة على التعامل مع المعاملات الأكبر والأكثر تعقيدًا بكفاءة. حالات الاستخدام والأهمية التكنولوجية عمليًا، يوجد لحد الغاز العديد من التطبيقات المهمة. بالنسبة للمطورين، يوفر هذا النظام طريقة للتحكم في مقدار موارد آلة إيثريوم الافتراضية (EVM) التي تستهلكها عقودهم الذكية. بالنسبة للمستخدمين العاديين، يضمن تحديد حد مناسب لكمية الغاز في المعاملات عدم دفع مبالغ زائدة عن اللازم لمعالجة المعاملات. على سبيل المثال، يتطلب تحويل بسيط لعملة إيثريوم حدًا لكمية الغاز يبلغ 21,000 وحدة، وهو ما يكفي لمعالجة المعاملة دون أي خطر نفادها.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول
العملات المشفرة المدرجة مؤخرًا والمتاحة للتداول