ذاكرة التخزين المؤقت الأقل استخدامًا (LRU) هي بنية بيانات تُستخدم لتخزين كمية محدودة من البيانات، بحيث يتم تجاهل العناصر الأقل استخدامًا عند وصول ذاكرة التخزين المؤقت إلى سعتها القصوى. تضمن هذه الآلية الوصول الفعال إلى البيانات الأكثر استخدامًا من خلال إبقائها متاحة بسهولة، مع إزالة البيانات الأقل أهمية لإفساح المجال لإدخالات جديدة. استفادت التطورات التكنولوجية الحديثة من آلية ذاكرة التخزين المؤقت الأقل استخدامًا بشكل كبير، لا سيما في التطبيقات التي تتطلب استرجاعًا سريعًا للبيانات، مثل متصفحات الويب، وتحسينات استعلامات قواعد البيانات، وحلول التخزين السحابي. على سبيل المثال، يستخدم متصفح جوجل كروم ذاكرة التخزين المؤقت الأقل استخدامًا لتخزين صفحات الويب التي زارها المستخدم، مما يُمكّن من تحميلها بشكل أسرع عند عودته. يُبرز هذا التطبيق العملي أهمية ذاكرة التخزين المؤقت الأقل استخدامًا في تحسين تجربة المستخدم وكفاءة التشغيل في تطبيقات البرمجيات. السياق التاريخي والتطور مفهوم ذاكرة التخزين المؤقت الأقل استخدامًا ليس جديدًا، بل يعود إلى بدايات الحوسبة عندما كانت إدارة موارد الذاكرة المحدودة أمرًا بالغ الأهمية. وُضع مفهوم التخزين المؤقت LRU لأول مرة في ستينيات القرن الماضي، وتطور من أنظمة يدوية بسيطة إلى خوارزميات آلية معقدة تُعدّ جزءًا لا يتجزأ من أنظمة الحوسبة الحديثة. ويواكب تطور ذاكرات LRU المؤقتة التطورات التكنولوجية، حيث يُقدّم كل تكرار حلول تخزين مؤقت أكثر تطورًا وكفاءة وقابلية للتطوير.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول