يتضمن تداول الخيارات شراء وبيع الخيارات، وهي عقود مالية تمنح المشتري الحق، دون التزام، بشراء أو بيع أصل أساسي بسعر محدد مسبقًا خلال فترة زمنية محددة. يتيح هذا النوع من التداول للمستثمرين التحوط من المخاطر أو المضاربة على حركة أسعار الأصول مثل الأسهم والسلع والمؤشرات. السياق التاريخي وتطور تداول الخيارات: يتمتع تداول الخيارات بتاريخ عريق يعود إلى العصور القديمة، لكن الممارسة الحديثة بدأت تتشكل في سبعينيات القرن الماضي مع تأسيس بورصة شيكاغو للخيارات (CBOE). في البداية، كان يُستخدم بشكل أساسي من قِبل المستثمرين المؤسسيين، وازدادت شعبية تداول الخيارات بين المتداولين الأفراد بفضل التطورات التكنولوجية وزيادة إمكانية الوصول عبر منصات التداول الإلكترونية. وقد أتاح هذا التطور الوصول إلى استراتيجيات تداول متطورة كانت في السابق حكرًا على المتداولين المحترفين. آليات وأنواع تداول الخيارات: هناك نوعان رئيسيان من الخيارات: خيارات الشراء وخيارات البيع. يمنح خيار الشراء حامله الحق في شراء أصل بسعر محدد، بينما يمنح خيار البيع حامله الحق في بيع أصل بسعر محدد. يمكن استخدام كلٍّ منهما في استراتيجيات متنوعة، بدءًا من إدارة المخاطر الأساسية كالتحوط، وصولًا إلى استراتيجيات معقدة للمضاربة، كالفروقات السعرية، والخيارات الثنائية، والخيارات الخانقة. تتأثر قيمة الخيار بعوامل تشمل سعر الأصل الأساسي، ومدة صلاحيته، وتقلباته، وأسعار الفائدة.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول
العملات المشفرة المدرجة مؤخرًا والمتاحة للتداول