تنويع المحفظة الاستثمارية هو استراتيجية لإدارة المخاطر، تتضمن توزيع الاستثمارات على مختلف الأصول المالية والقطاعات والفئات الأخرى لتقليل التعرض لأي أصل أو مخاطرة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعظيم العوائد من خلال الاستثمار في مجالات مختلفة، كل منها يتفاعل بشكل مختلف مع الحدث نفسه. المنظور التاريخي وتطور تنويع المحفظة الاستثمارية: شكّل مفهوم تنويع المحفظة الاستثمارية حجر الزاوية في النظرية المالية منذ خمسينيات القرن الماضي، وذلك بعد العمل الرائد لهاري ماركويتز في نظرية المحفظة الحديثة. أكد إطار ماركويتز على أهمية التنويع، موضحًا أن المحفظة الاستثمارية المتنوعة على النحو الأمثل يمكن أن تقلل المخاطر دون المساس بالعائد. على مر العقود، ومع تطور الأسواق العالمية وظهور فئات أصول جديدة مثل العملات المشفرة والمشتقات، توسعت استراتيجيات التنويع، متكيّفةً مع هذه الفرص الجديدة. الاتجاهات الحالية في تنويع المحافظ الاستثمارية في ظل البيئة المالية المعقدة اليوم، يتجاوز التنويع مجرد الجمع بين الأسهم والسندات. إذ يتجه المستثمرون الآن نحو استثمارات بديلة مثل العقارات والسلع والأسهم الخاصة والأصول الرقمية مثل العملات المشفرة. على سبيل المثال، خفف تنويع المحافظ الاستثمارية من تقلبات العائد السنوي لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل ملحوظ خلال فترات انخفاض السوق التي شهدتها أوائل عشرينيات القرن الحادي والعشرين. ساهمت التطورات التكنولوجية في صياغة استراتيجيات التنويع من خلال استخدام خوارزميات متطورة ومستشارين آليين قادرين على تحليل كميات هائلة من البيانات لتحسين توزيع الأصول.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول
العملات المشفرة المدرجة مؤخرًا والمتاحة للتداول