السوق الثانوية هي السوق المالية التي تُباع فيها الأوراق المالية والأدوات المالية الصادرة سابقًا، مثل الأسهم والسندات والخيارات والعقود الآجلة. بخلاف السوق الأولية التي تُطرح فيها الأوراق المالية للاكتتاب العام الأولي، تُمكّن السوق الثانوية المستثمرين من شراء وبيع الأوراق المالية فيما بينهم دون تدخل الشركات المُصدرة. فهم ديناميكيات السوق الثانوية: يُعد السوق الثانوي أساسيًا لسيولة الأوراق المالية وتسعيرها، إذ يسمح للمستثمرين ببيع أصولهم والحصول على أموالهم، مما يُسهم بدوره في الحفاظ على استقرار السوق وثقته. تُحدد أسعار السوق الثانوية بناءً على ديناميكيات العرض والطلب، ويمكن أن تتأثر بعوامل مُختلفة، بما في ذلك المؤشرات الاقتصادية، ومعنويات السوق، والأحداث الجيوسياسية. يشمل هذا السوق البورصات الرسمية، مثل بورصة نيويورك (NYSE)، وأسواق التداول خارج البورصة (OTC)، حيث يتم التداول مُباشرةً بين الأطراف. دور التكنولوجيا في السوق الثانوية: تلعب التكنولوجيا دورًا محوريًا في عمل الأسواق الثانوية. لقد زادت منصات التداول الحديثة وأنظمة التداول الإلكترونية من سرعة وكفاءة المعاملات، مما سهّل على المشاركين التداول عبر الأسواق العالمية. على سبيل المثال، يستخدم التداول الخوارزمي خوارزميات معقدة لأتمتة قرارات التداول بناءً على معايير محددة مسبقًا، مما يسمح بمعالجة كميات هائلة من البيانات أسرع بكثير من المتداولين البشريين. لم يُحسّن هذا التقدم التكنولوجي سيولة السوق فحسب، بل ساعد أيضًا في تضييق فروق الأسعار، وخفض تكاليف التداول، وزيادة الشفافية.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول