هجوم سيبيل: هجوم سيبيل هو تهديد أمني في شبكات الند للند، حيث يقوم كيان واحد بإنشاء هويات مزيفة متعددة للتلاعب بالنظام. سُمي هذا النوع من الهجمات نسبةً إلى شخصية امرأة مصابة باضطراب تعدد الشخصيات، ويمكنه تعطيل الشهجوم سيبيل: هجوم سيبيل هو تهديد أمني في شبكات الند للند، حيث يقوم كيان واحد بإنشاء هويات مزيفة متعددة للتلاعب بالنظام. سُمي هذا النوع من الهجمات نسبةً إلى شخصية امرأة مصابة باضطراب تعدد الشخصيات، ويمكنه تعطيل الش

هجوم سيبيل

2025/12/23 18:42
#Advanced

هجوم سيبيل هو تهديد أمني في شبكات الند للند، حيث يقوم كيان واحد بإنشاء هويات مزيفة متعددة للتلاعب بالنظام. سُمي هذا النوع من الهجمات نسبةً إلى شخصية امرأة مصابة باضطراب تعدد الشخصيات، ويمكنه تعطيل الشبكة أو السيطرة عليها من خلال إغراقها بهويات مزيفة.

أمثلة وبيانات حديثة

في السنوات الأخيرة، أصبحت هجمات سيبيل مصدر قلق بالغ في عالم تقنية البلوك تشين والعملات المشفرة. على سبيل المثال، في عام 2016، تعرضت شبكة إيثيريوم لهجوم سيبيل أدى إلى إبطاء عملية المعاملات. أنشأ المهاجم عُقدًا وهمية متعددة، مما تسبب في ازدحام الشبكة وتأخير تأكيدات المعاملات.

وبالمثل، في عام 2018، تعرضت شبكة IOTA أيضًا لهجوم سيبيل، مما أدى إلى توقف عملياتها مؤقتًا.

الأهمية في السوق والمشهد التكنولوجي

يعود انتشار هجمات سيبيل في مجال البلوك تشين والعملات المشفرة إلى الطبيعة اللامركزية لهذه الشبكات. ففي الشبكة اللامركزية، تُعتبر جميع العُقد متساوية، وتُتخذ القرارات بناءً على الإجماع. وهذا ما يجعلها عرضة بشكل خاص لهجمات سيبيل، حيث يمكن للمهاجم بسهولة إنشاء عُقد متعددة والتأثير على الإجماع لصالحه. لذا، يُعدّ احتمال وقوع هجمات سيبيل مصدر قلق بالغ للمستثمرين والمطورين في سوق تقنية البلوك تشين والعملات المشفرة.

التاريخ وحالات الاستخدام

صاغ الباحث جون دوسور من شركة مايكروسوفت مصطلح "هجوم سيبيل" لأول مرة عام 2002. ووصف سيناريو يُمكن فيه التلاعب بسهولة بشبكة نظير إلى نظير من قِبل جهة واحدة تُنشئ هويات مزيفة متعددة. ومنذ ذلك الحين، لوحظت هجمات سيبيل في سياقات مختلفة، بما في ذلك شبكات مشاركة الملفات، وأنظمة التصويت عبر الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي. وفي جميع هذه الحالات، يتمثل هدف المهاجم في الحصول على ميزة غير عادلة أو تعطيل الأداء الطبيعي للشبكة.

تأثير السوق والاتجاهات

أدى خطر هجمات سيبيل إلى تطوير تدابير مضادة متنوعة في سوق تقنية البلوك تشين والعملات المشفرة.

تشمل هذه الآليات آليات إثبات العمل (PoW) وإثبات الحصة (PoS)، مما يجعل سيطرة المهاجم على أغلبية العقد مكلفة حسابيًا أو غير مجدية ماليًا. علاوة على ذلك، هناك اتجاه متزايد نحو استخدام أنظمة التحقق من الهوية والسمعة لمنع هجمات سيبيل. تُعيّن هذه الأنظمة درجة ثقة لكل عقدة بناءً على سلوكها السابق، مما يُصعّب على المهاجم إنشاء هويات موثوقة متعددة.

الأهمية العملية والتطبيق

في الختام، تُشكّل هجمات سيبيل تهديدًا كبيرًا لسلامة وموثوقية شبكات الند للند، لا سيما في مجال البلوك تشين والعملات المشفرة. يُعدّ تطوير تدابير مضادة لهذه الهجمات أمرًا بالغ الأهمية لاستمرار نمو هذه الشبكات واستقرارها. على سبيل المثال، في منصة MEXC، تُطبّق إجراءات أمنية صارمة لمنع مثل هذه الهجمات، مما يضمن بيئة تداول آمنة لجميع المستخدمين.