يشير مصطلح "الدمج" إلى التحديث الكبير الذي طرأ على سلسلة كتل الإيثريوم، والذي أدى إلى انتقال آلية الإجماع من إثبات العمل (PoW) إلى إثبات الحصة (PoS). يهدف هذا التغيير إلى تعزيز كفاءة الشبكة وقابليتها للتوسع مع خفض استهلاكها للطاقة بشكل كبير. السياق التاريخي والتطور: بدأ مفهوم الدمج يتبلور في عام ٢٠١٦، عندما بدأ فريق تطوير الإيثريوم باستكشاف طرق أكثر كفاءة في استخدام الطاقة للحفاظ على أمن الشبكة. واجهت الإيثريوم، التي كانت تعمل في الأصل بنظام إثبات العمل (PoW) المشابه لنظام بيتكوين، انتقادات بسبب تأثيرها البيئي. بلغ التطور نحو إثبات الحصة (PoS) ذروته في عدة شبكات تجريبية قبل أن يُطبّق أخيرًا في عام ٢٠٢٢. لم يُمثّل هذا التحول تقدمًا تكنولوجيًا فحسب، بل أرسى أيضًا سابقةً لتقنيات بلوكتشين المستقبلية بالنظر إلى تحولات مماثلة.
العملات المشفرة الرائجة حاليًا والتي تحظى باهتمام كبير في السوق
العملات المشفرة ذات أعلى حجم تداول