ردًّا على التقارير الواردة من داخل الدائرة السياسية الأمريكية بأن المشرعين الجمهوريين يتمنون أن يُعلن أحد قضاة المحكمة العليا، سام أليتو أو كلارنس توماس، عن تقاعده المفاجئ قُبيل انتخابات التجديد النصفي، أفاد جوناثان ليمير من MS NOW Now بأن الديمقراطيين لديهم آراؤهم الخاصة حول ما يجري.
في الأسبوع الماضي، أُفيد بأن كلا القاضيَين المسنَّين سيعودان إلى مناصبهما، مما أحبط آمال بعض المشرعين اليمينيين المتطرفين الذين يريدون من دونالد ترامب ملء المحكمة بمتطرفين يمينيين أصغر سنًّا.

يوم الاثنين، نقلت صحيفة "ذا هيل": "إن الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذين يخشون أن أغلبيتهم المؤلفة من ثلاثة مقاعد قد تكون في خطر في انتخابات التجديد النصفي لهذا العام، سيرحبون بتقاعد القاضي المحافظ صامويل أليتو بوصفه 'مفاجأة أكتوبر' التي قد تغير حظوظهم السياسية من خلال تحفيز الناخبين المؤيدين للحزب الجمهوري على التوجه إلى صناديق الاقتراع."
في برنامج "مورنينج جو"، تناول ليمير التقرير مع جوناثان مارتن من بوليتيكو.
"هناك جمهوريون يأملون في تقاعد القاضي أليتو أو القاضي توماس، وقد أُشيع أن كليهما قد يتقاعدان بوصفه عاملًا محفزًا للجمهوريين للخروج.... وقد أعلن كلا القاضيَين أنهما لا يعتزمان ذلك"، بدأ حديثه. "لكن يا JMart، الديمقراطيون أيضًا يتحدثون عن هذا، وقالوا –– لقد تحدثت مع عدد منهم في الأسبوع الماضي أو نحو ذلك ممن قالوا: 'انتظر، ثمة حديث عن أن أليتو وتوماس سيبقيان؛ وهذا في الواقع ستار دخان وأنهما سيتقاعدان'، وأنهم يراهنون على الاستهتار وأنهم سيخرجون ويحققون مفاجأة أكتوبر تلك."
رد مارتن: "نعم. لقد عشتَ أنا وأنت عام 2018؛ وكانت انتخابات جيدة للديمقراطيين بشكل عام، وكانت أيضًا أول انتخابات تجديد نصفي لدونالد ترامب في حياة سابقة. لكن خمِّن ماذا حدث في عام 2018؟ كانت قضية بريت كافانو التي أحدثت تأثيرًا هائلًا على سباقات مجلس الشيوخ."
"يمكنني الاستمرار بالحديث عن السباقات التي كان يُعتقد أنها تنافسية"، تذكّر. "الديمقراطيون انهاروا ببساطة، خاصة في أمريكا الحمراء، بسبب قصة المحكمة العليا تلك. لا أقول إن كافانو سيكون مماثلًا لأي شيء يحدث مع احتمال تنحي أليتو أو توماس، لكنه يتيح الفرصة لتنشيط اليمين السياسي في وقت يعاني فيه من الإحباط الآن، لأن الديمقراطيين واضح أن لديهم حماسًا، والرئيس ترامب لم يمنح مؤيديه الكثير مما يخرجون من أجله."
- YouTube youtu.be


