تراجعت الأسهم الفلبينية بشكل أكبر يوم الخميس في ظل المخاوف المتعلقة بالنزاع في الشرق الأوسط، فيما أقدم البنك المركزي الفلبيني (BSP) على رفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية المتنامية في ظل استمرار الحرب في دفع الأسعار للارتفاع.
تراجع مؤشر بورصة الفلبين (PSEi) بنسبة 0.09% أو 5.75 نقطة ليغلق عند 5,983.81، فيما انخفض مؤشر الأسهم الشامل الأوسع بنسبة 0.19% أو 6.40 نقطة ليختتم عند 3,369.72.
"أنهى السوق الفلبيني تداولاته على انخفاض طفيف إذ أثقل رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة على معنويات السوق، مما أبقى شهية المخاطرة في الأسهم خافتة. وزاد من الضغط على السوق حالة عدم اليقين المستمرة في الشرق الأوسط، مما جعل المستثمرين أكثر حذراً وحدّ من المشاركة الكلية في السوق"، قال لويس أ. ليملينغان، رئيس المبيعات في شركة Regina Capital Development Corp.، في رسالة عبر Viber.
"مدّ السوق المحلي تراجعه مع استمرار قلق المستثمرين إزاء مآلات الوضع بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل غياب أي اتفاق يمكن أن يضع حداً للحرب بينهما. كما تعامل المستثمرون بحذر في انتظار قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الفلبيني"، قال جافيت لويس أو. تانتيانغكو، مدير الأبحاث في Philstocks Financial, Inc.، في رسالة عبر Viber.
في يوم الخميس، رفع البنك المركزي الفلبيني أسعار الفائدة القياسية بمقدار 25 نقطة أساس في خطوة استباقية للحدّ من تأثيرات التضخم من الجولة الثانية الناجمة عن حرب الشرق الأوسط، ليصل سعر الفائدة الرئيسي إلى 4.5%. وجاء هذا الرفع هو الأول منذ أكتوبر 2023، وتوقعه 11 من أصل 19 محللاً في استطلاع أجرته BusinessWorld.
كما أشار محافظ البنك المركزي الفلبيني إيلي م. ريمولونا جونيور إلى مزيد من التشديد النقدي في المستقبل، إذ باتوا يرون أن التضخم سيتجاوز نطاق تحملهم البالغ 2%-4% حتى العام المقبل.
جاءت المؤشرات القطاعية متباينة. ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.41% أو 11.40 نقطة إلى 2,770.13؛ وزاد قطاع العقارات بنسبة 0.13% أو 2.66 نقطة إلى 1,989.10؛ وارتفعت شركات القابضة بنسبة 0.07% أو 3.24 نقطة إلى 4,631.91.
في المقابل، تراجع قطاع التعدين والنفط بنسبة 1.39% أو 252.50 نقطة إلى 17,808.34؛ وانخفض القطاع المالي بنسبة 1.13% أو 21.37 نقطة إلى 1,867.2؛ فيما هبط القطاع الصناعي بنسبة 0.32% أو 28.96 نقطة إلى 8,789.35.
تغلّب الهابطون على الصاعدين بواقع 102 مقابل 92، فيما لم يتغير 62 سهماً.
تراجع حجم التداول إلى 5.74 مليار بيزو يوم الخميس مع تداول 4.03 مليار سهم، مقارنةً بـ 5.96 مليار بيزو مع 2.86 مليار ورقة تداولت في يوم الأربعاء.
ارتفع صافي المبيعات الأجنبية إلى 597.74 مليون بيزو من 497.60 مليون بيزو في الجلسة السابقة.
تراجعت الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية يوم الخميس مع امتداد مكاسب أسعار النفط على خلفية تجدد مخاوف الشحن في الخليج، مما يكشف عن هشاشة معنويات المخاطرة في ظل تعذّر التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لما أوردته رويترز.
استولت إيران يوم الأربعاء على سفينتَي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز، مشددةً قبضتها على هذا المعبر المائي الحيوي، في حين يترقب المستثمرون ما إذا كان الهدنة الهشة في الشرق الأوسط ستصمد. — A.G.C. Mag-no


