يُظهر استطلاع جديد أجرته قناة Fox News أن الناخبين بدأوا يتحولون ضد الرئيس دونالد ترامب وطريقة تعامله مع الاقتصاد، وفقاً لتقرير نشرته The Daily Beast يوم الخميس.
أُجري الاستطلاع على 1,001 ناخب مسجل بين 17 و20 أبريل، وكشف أن قيادة ترامب في عدة قضايا رئيسية تعرضت للانتقادات "في ظل تساؤل المزيد من الأمريكيين حول سلامته العقلية."

كما أظهر الاستطلاع أنه للمرة الأولى منذ عام 2010، يعتقد الأمريكيون أن الديمقراطيين سيكونون أفضل من الجمهوريين في تحسين الاقتصاد — بنسبة 52 بالمئة مقابل 48 بالمئة. وكشفت النتائج عن تحول كبير في نظرة الناخبين إلى ترامب و"مرتكزاته السياسية الأساسية"، وفقاً لما أفادت به The Beast.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي هذا الخريف، يظل الاقتصاد والقدرة الشرائية من أبرز اهتمامات الناخبين، في حين يسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس.
غير أن استطلاعات الرأي الأخيرة بدأت تُظهر أن الناخبين يريدون أن يسيطر الديمقراطيون على الكونغرس — لا الحزب الجمهوري.
وعكس استطلاع Fox News نظرة الناخبين إلى هذه القضايا، إذ قال 34 بالمئة فقط من الناخبين إنهم يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد، فيما وافق 28 بالمئة فقط على طريقة تعامله مع التضخم.
"لكن الاقتصاد ليس القضية الوحيدة التي يعاني فيها ترامب من تراجع في الشعبية. يُظهر الاستطلاع أيضاً أن ترامب يعاني من تراجع في الشعبية على تقريباً كل قضية رئيسية"، وفقاً لما أفادت به The Beast.
يرفض الناخبون أسلوبه في التعامل مع الهجرة بنسبة موافقة 46 بالمئة ورفض 54 بالمئة؛ وبلغت نسبة الموافقة على نهجه تجاه الصين 42 بالمئة مقابل 57 بالمئة رافضين؛ وحصلت سياسته الخارجية على موافقة 40 بالمئة ورفض 60 بالمئة، فيما بلغت نسبة الموافقة على سياسته تجاه إيران 37 بالمئة ورفض 63 بالمئة. أما إجراءاته المتعلقة بالإنفاق الحكومي فحصلت على موافقة 33 بالمئة ورفض 67 بالمئة.
المجال الوحيد الذي حافظ فيه ترامب على نسبة موافقة أعلى كان أمن الحدود — 53 بالمئة موافقون و47 بالمئة رافضون.
"وراء السياسات، تُبرز البيانات مخاوف أعمق حول قيادة ترامب"، وفقاً لـ The Beast. "أكثر من 6 من كل 10 أمريكيين يقولون إنه لا يهتم بأمثالهم. 37 بالمئة فقط يعتقدون أنه يهتم — بانخفاض عن 44 بالمئة في عام 2024. في المقابل، يقول 55 بالمئة إن ترامب يفتقر إلى السلامة العقلية اللازمة للخدمة، بارتفاع 7 نقاط منذ أواخر عام 2024، مقتربًا من الذروة السابقة البالغة 56 بالمئة في عام 2023."

