حذّر أمين المظالم في الصحيفة الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من أن فصلها المفاجئ لا يبشّر بخير فيما يتعلق باستقلالية المطبوعة مستقبلاً.
قالت جاكلين سميث، أمينة المظالم في صحيفة "ستارز آند سترايبس" التي أُقيلت يوم الأربعاء، في برنامج "إيرين بيرنيت أوت فرونت" يوم الجمعة بشأن الهجوم على الاستقلالية التحريرية للصحيفة العسكرية: "هناك تهديد حقيقي جداً". وأضافت: "يتخذ البنتاغون خطوات للسيطرة على الرسائل الإعلامية بطرق شتى."

وقالت سميث إن ذلك قد يشمل قرار البنتاغون "إلغاء اشتراط أن يكون الناشر مدنياً" وتعيين عسكري على رأس صحيفة "ستارز آند سترايبس". بل إن كبار المسؤولين يعمدون إلى "حظر استخدام المواد المُرخَّصة" كالمقالات المنشورة في منابر أخرى، "مما يؤثر على ما يمكن للقراء الاطلاع عليه"، وفق ما أفادت سميث.
وأوضحت سميث في مقال نُشر في الثامن من أبريل بصحيفة "ستارز آند سترايبس" أن الصحيفة اضطرت إلى وقف نشر الشرائح الكوميكية بسبب حظر المواد المُرخَّصة، ولأن وزير الحرب بيت هيغسيث "لا يريدك أن ترى الرسوم الكاريكاتورية هنا"، كما كتبت. وقالت سميث على شبكة CNN يوم الجمعة: "رائع. كان القراء غاضبين" من هيغسيث رداً على المقال.
وقالت سميث: "من واجبي الإبلاغ حين أرى تهديدات تطال الاستقلالية التحريرية. كنت أؤدي عملي، أتحدث عن ذلك، وأُسمع الناس ما يجري، وبإمكانهم الحكم على مدى قبوله، ولا سيما الكونغرس."
وفي عمود نشرته يوم الخميس، كتبت سميث أن "البنتاغون يحاول إسكاتي" وكشفت تفاصيل فصلها.
وكتبت سميث في العمود: "يبدو أن البنتاغون لا يريدك أيضاً أن تسمع مني بعد الآن عن التهديدات التي تطال الاستقلالية التحريرية لصحيفة ستارز آند سترايبس". "لقد أقالوني."
وصفت كيت بولدوان، مقدمة برنامج "أوت فرونت" بالنيابة، إقالة سميث بأنها "مثيرة للجدل" و"دون تفسير يُذكر"، مقارِنةً إياها بإقالة وزير البحرية السابق جون فيلان.


