شهد عالم إعلام ماغا للتو "تحولاً زلزالياً"، وكشف أن الدمار الوشيك للرئيس دونالد ترامب قد يكون على بُعد خطوة، وفقاً لمحللَين.
في يوم الجمعة، أقدمت وسيلة الإعلام الموالية لماغا "The Daily Wire" على تسريح نحو نصف موظفيها، وفقاً للتقارير. وبينما تُعدّ عمليات التسريح لافتة في حد ذاتها، فقد أكد المحلل الديمقراطي آدم موكلر والاستراتيجي مايك نيليس خلال حلقة بودكاست جديدة يوم السبت أن تقليص حجم الشركة يكشف مدى تراجع شعبية ترامب.

قال موكلر: "في الوقت الراهن، ثمة حرب يولي لها كثير من الأمريكيين اهتمامهم، ويهتم بها كثيرون منهم". وأضاف: "لذا، إذا كانت The Daily Wire، وهي شركة تُركّز كثيراً على الشرق الأوسط... عاجزة عن استقطاب انتباه الجمهور الأمريكي لهذه الحرب، فلا بد أن ذلك يعود إلى أن الحرب تسير نحو الفشل. الحرب غير شعبية، وهم لا يعرفون كيف يتخذون موقفاً مقبولاً منها."
وأكد نيليس أن تقليص حجم The Daily Wire كشف مدى "غضب" الأمريكيين من إدارة ترامب. كما أشار إلى أن الناس يبدو أنهم "ينفصلون عن ماغا" لإعادة توجيه أنفسهم.
قال نيليس: "الأمريكيون متفقون على أن ما يحدث في البلاد أمر سيء. الحرب فظيعة. الاقتصاد في فوضى. الناس غاضبون من الفساد. غاضبون من ملفات إبستين. غاضبون من قاعة الرقص الحمقاء التي أمضوا الأسبوع كله في محاولة بنائها، وبأموال دافعي الضرائب، إن جاز لي القول. الناس غاضبون."


