تعهدت كاري ليك، المعينة من قبل دونالد ترامب، بمحاربة حكم صادر عن قاضٍ "ناشط"، لكن مطلعاً سارع إلى الإشارة إلى أن القاضي تم تعيينه من قبل رونالد ريغان.
تم الحكم ببطلان تصرفات ليك في منصبها يوم السبت بعد أن وجد قاضٍ محافظ أنها "رُفعت بشكل غير قانوني". تم تعيينها من قبل ترامب لرئاسة وكالة الولايات المتحدة للإعلام العالمي (USAGM)، وسرعان ما سلكت طريقاً لمحاولة تدمير وكالتها بشكل منهجي.
ثم، كجزء من دعوى قضائية رُفعت ضد ليك، حكم قاضٍ بأنها وُضعت في المسؤولية بشكل غير صحيح.
أفاد ديفيد فولكنفليك بأن ليك أخبرت NPR أنها "ستستأنف حكم القاضي لامبرث، مستشهدة بما تقول إنه تفويض الرئيس ترامب لخفض الهدر في الإنفاق".
"قاضٍ ناشط يحاول الوقوف في طريق تلك الجهود في USAGM"، قالت في بيان.
لكن المشرعة السابقة في الحزب الجمهوري باربرا كومستوك سارعت إلى الإشارة إلى مدى سخافة هذه الفكرة.
"القاضي رويس لامبرث، تكساسي، محامٍ عسكري سابق، مدعٍ عام أمريكي سابق وعُين في المحكمة من قبل الرئيس ريغان هو محافظ معروف، أيتها الجاهلة"، كتبت كومستوك. "استمري في الخسارة يا فتاة".
سكاي بيريمان، رئيسة ومديرة تنفيذية لـ Democracy Forward، المحامية المشاركة للمدعين في الدعوى، أدلت أيضاً برأيها:
"اليوم هو انتصار في المعركة ضد الاستبداد. أكدت المحكمة ما عرفناه منذ فترة طويلة: استولت كاري ليك ليس لقيادة وكالة الولايات المتحدة للإعلام العالمي، بل لتفكيكها. ليست تصرفات ليك مخالفة لتفويض الكونغرس فحسب، بل إن تنصيب الرئيس لها في الوكالة دون تأكيد من مجلس الشيوخ انتهك أيضاً الدستور. لعب صوت أمريكا دوراً حاسماً منذ الحرب العالمية الثانية لمكافحة المعلومات المضللة والخاطئة، التي غالباً ما ينشرها مستبدو العالم. هذا القرار هو تأكيد قوي لسيادة القانون ويأتي في وقت تلوح فيه التهديدات للديمقراطية ليس فقط حول العالم، بل هنا في الداخل أيضاً. يحمي إجراء المحكمة المحترفين الإعلاميين الفيدراليين في صوت أمريكا ويؤكد قوة الصحافة المستقلة".
أضافت بيريمان كذلك أن "يشرفنا أن نمثل العمال والنقابات والصحفيين في مقاومة استيلاء هذه الإدارة على السلطة".


