في تحليلها المالي، تؤكد كاثرين رامبيل، مذيعة برنامج MS NOW والكاتبة السابقة في صحيفة واشنطن بوست، غالبًا أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يؤثر فقط على تكلفة قيادة السيارة — بل يجعل أيضًا كل شيء من البقالة إلى الزراعة أكثر تكلفة. ويحذر Large Man Abroad، وهو يوتيوبر تقدمي يستهدف قناته بشكل كبير المغتربين الأمريكيين، من أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن حرب مع إيران سيجعل الولايات المتحدة غير ميسورة التكلفة بشكل متزايد بطرق متنوعة.
لا يزال من غير الواضح كم ستستمر الحرب مع إيران، لكن وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز، فإن الحرب — حتى لو انتهت عاجلاً وليس آجلاً — ستكون لها آثار طويلة الأمد على الاقتصاد الأمريكي.
نشرت الصحفية لورا روزن، التي سلطت الضوء على المقال على X، المعروف سابقًا باسم تويتر، في 11 مارس، قائلة: "حذرت وزارة الطاقة الأمريكية من أن أسعار البنزين والديزل من غير المرجح أن تنخفض إلى مستويات ما قبل الحرب حتى منتصف عام 2027 على أقرب تقدير، مما يرفع التكاليف للصناعات من النقل بالشاحنات والزراعة إلى شركات الطيران وتجار التجزئة."
سارع المدون Scary Lawyer Guy بالرد على تغريدة روزن، ونشر: "الترجمة: التضخم على وشك الانطلاق مرة أخرى وسيكون بسبب قرار اتخذه ترامب بالكامل. نأمل (ربما بسذاجة) أن تقوم وسائل الإعلام بالإبلاغ عن ذلك وفقًا لذلك."
في مقال فاينانشال تايمز، أوضح المراسلون مايلز ماكورميك، جيمي سميث، جريجوري ماير، كريستيان ديفيز ومارثا موير، قائلين: "تظهر الأرقام الرسمية الصادرة يوم الثلاثاء (10 مارس) أن أسعار البنزين الأمريكية ارتفعت بنسبة 19 بالمائة خلال الأسبوعين الماضيين إلى 3.50 دولار للجالون حيث خنق الصراع في الشرق الأوسط إمدادات الطاقة، بينما قفز الديزل بنسبة 28 بالمائة إلى 4.86 دولار للجالون. لا يُتوقع أن ينخفض البنزين إلى ما دون مستوى ما قبل الصراع البالغ 2.94 دولار للجالون قبل نهاية عام 2027، وفقًا لإدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة."
يضيف المراسلون أن الديزل — شريان الحياة للصناعة الأمريكية — لن ينخفض إلى ما دون 3.81 دولار للجالون الذي كان عليه قبل أسبوعين حتى منتصف العام المقبل. يهدد هذا التحول برفع التكاليف للصناعة، والتي بدورها سترفع الأسعار للمستهلكين مع تأثيرات تضخمية بعيدة المدى."


